طرق فعّالة لتقليل تكلفة استهلاك المياه

طرق فعّالة لتقليل تكلفة استهلاك المياه

يومًا بعد يوم، تقل نسبة المياه على كوكب الأرض بسبب تزايد عدد السكّان، مما يضاعف من أهميتها وأهمية المحافظة عليها، وكذلك يُضاعف من التكلفة المدفوعة مقابل استهلاكها تبعًا لقانون العرض والطلب، لأن كمية المياه المتاحة للاستخدام السلس في العالم تشكل 1% فقط من مجموع المياه الموجود على سطح الكرة الأرضية!

ومع ازدياد التكاليف المعيشية على مستوى العالم (ومن ضمنها تكاليف استهلاك المياه)، تقدم مدونة مهارة بعض النصائح الفعّالة في ترشيد استهلاك المياه وبالتالي تقليل تكلفة استهلاكها، وأيضًا المُساعدة في تفعيل المسؤولية الاجتماعية للفرد والمجتمع تجاه الحفاظ على الموارد الطبيعية، وذلك من خلال:

  • استخدم الماء بقدر حاجتك: فعند قيامك بالاستحمام أو غسيل الأسنان، حاول أن تفتح الصنبور بالقدر الذي يتيح لك إتمام مهمتك وإغلاقه فورًا بعد الانتهاء، دون ترك مساحة لسيل المياه بلا داعٍ.
  • استخدم الأوعية الحافظة للماء عند غسيل الفاكهة أو الخضروات، فذلك أكثر عملية وفعالية في عملية التنظيف، وكذلك في توفير المياه.
  • من الأفضل استخدام سطل الماء عند تنظيف البيت أو السيارة بدلاً من استخدام الخراطيم.
  • إن كنت تملك حديقة، فمن أفضل ريّها بطريقة التقطير، فذلك أفضل من ريها بالخراطيم، وأكثر صحية للنباتات.
  • تأكد من الصيانة الدورية للصنابير أو الأنابيب الموصلة للمياه، حيث يتسبب إهمال تسريب المياه في المنازل إلى إهدار حوالي 11 ألف لتر من المياه سنويًا، وهو بلا شك هدر مهول للموارد المائية والمالية.
  • استخدم الأدوات الموفرة للمياه والتي تقلل من اندفاع المياه عبر الصنابير، والتي تقلل بالتالي من كمية المياه المستهلكة.
  • حدّث من أدواتك الكهربائية المستهلكة للمياه (كغسالة الملابس أو الصحون)، حيث أن الأدوات القديمة تستهلك كمية أكبر من المياه، بينما توفر الأدوات الحديثة تقنيات فعّالة لتوفير الاستهلاك.
  • قلل عدد مرات استهلاك المياه بشكل معقول فيما يتعلق بغسيل الملابس أو الصحون أو المأكولات، وذلك عن طريق تنظيم جدول دوري بشكل أسبوعي، حيث يساعد ذلك كثيرًا في توفير المياه بفعالية.
  • قم بالتأكد من كفاءة عدّادات المياه، وذلك من أجل الحصول على قراءات سليمة للاستهلاك، مما يساعدك في معرفة معدل استهلاكك واكتشاف مكامن الخلل فيه والقدرة على إصلاحه أولاً بأول.

قم باستخدام أغطية خاصة لحمامات السباحة، وذلك لحماية المياه من التبخر أثناء النهار، وأيضًا لإبقائها نظيفة وقابلة للاستهلاك أكثر من مرة، بدلاً من الإفراط في هدر مياه المسبح وإعادة ملئها.

طُرق فعّالة لتنظيف المنزل

طُرق فعّالة لتنظيف المنزل

في ظل ازدحام عالمنا اليوم بالكثير من المهام، يعاني بعضنا أحيانًا من الشعور بالكسل وربما الثقل في القيام بالمهام اليومية أو الروتينية بسبب الانشغال الكثيف الذي تفرضه علينا طبيعة عصرنا الحاضر.

وكنوع من الحل لهذه المُعضلة، نقدم في هذه التدوينة مجموعة من الأفكار التي يُمكنها أن تساهم في جعل تنظيف المنزل بشكل دوري أسهل وأكثر فعاليّة.

  • تجزئة مهام التنظيف إلى مهام صغيرة: تُساهم تجزئة مهام التنظيف لمهام صغيرة، إلى تبسيط الأمور وإمكانية عمليها في وقت قياسي، مما يُشعل الحماس للدخول في مهام أكبر أو تتطلب بعض الوقت.
  • البداية بالأهم فالمهم: من الأفضل البداية بأكثر الأجزاء أهمية في عملية التنظيف، فمثلاً تُشكل نظافة دورات المياه أولوية قصوى عند التفكير في البدء بتنظيف المنزل، يليها المطبخ، ثم غرفة النوم ثم غرفة المعيشة، ثم الصالات، والفناء الخارجي … وهكذا.

وعمومًا، تعتمد أولوية تنظيف أقسام المنزل على الوقت والجهد المتوفرين، وأيضًا مدى احتياج كل القسم للبدء العاجل في عملية التنظيف.

  • عمل جداول التنظيف: يُساعد الجدول في ترتيب عملية التنظيف الدورية، وجعل خطة التنظيف أكثر وضوحًا وسلاسة، كما تُساهم في زيادة الحماس لمهام التنظيف القادمة.

المهم في عمل جداول التنظيف هو أن تكون مرنة وقابلة للتغيير والمراجعة، فالبعد عن الصرامة الزائدة عن الحد أمر مهم في ديمومة عملية التنظيف دون تسويف أو تكاسل يؤثر على النظافة الدائمة.

  • اختيار الأوقات بعناية: من المهم اختيار أوقات مناسبة لعملية التنظيف، بحيث تصبحون ضامنين لوجود متسع من الوقت لذلك (في نهاية الأسبوع مثلاً)، بالإضافة إلى الحرص على اختيار الأوقات التي تشعرون بأنكم مفعمين فيها بالطاقة.

كما يُفضل أن يكون وقت التنظيف في مدة من اليوم تشعرون فيها بالارتياح عمومًا، فمثلاً هناك بعض الأفراد يصبحون أكثر نشاطًا في الليل، وبالتالي فإن قيامهم بعملية التنظيف في هذا الوقت سيؤتي غالبًا ثماره أكثر من قيامهم بذلك في النهار… وهكذا.

  • تعاونوا لتسهيل المهام: إذا كنتم تعيشون مع أفراد آخرين في منازلكم، فسيكون من الأفضل توزيع مهام التنظيف فيما بينكم، حيث سيساهم ذلك في تسريع عملية التنظيف، وأيضًا تخفيف العبء على الجميع.

صيانة منزلية يمكنك عملها بنفسك

صيانة منزلية يمكنك عملها بنفسك

الاعتماد على النفس في صيانة بعض الأعطال المنزلية أمر ضروري لزيادة قدرة الفرد على توسيع مساحة الاكتفاء الذاتي في نمط حياته اليومية، وهو أمر – بلا شك – يؤدي إلى تقليل مساحة الأعطال التي يُمكن أن يباشرها فني مختص في صيانة الأعطال المنزلية، بجانب تقليل التكاليف أيضًا.

فيما يلي بعض النصائح التي يُمكن الاستفادة منها في إصلاح بعض الأعطال أو العيوب التي يمكن أن تطرأ على منزلك:

  • استخدم عصير الليمون لإزالة بقع الصدأ الموجودة على الخرسانة، وذلك برشه على مكان الصدأ وتركه لمدة 10 دقائق ومن ثم فرك مكان الصدأ بفرشاة من السلك، حيث أن ذلك يساعد في إزالة الصدأ نظرًا للتركيز العالي لأحماض في عصير الليمون، خصوصًا حمض “الستريك”. ويمكنك استخدام الخل الأبيض لإزالة البقع الأكثر صعوبة.
  • في حال وجود انسداد في حوض الاستحمام (البانيو) أو حوض المطبخ، يُمكن استخدام مزيج من الخل الأبيض وعصير الليمون مع الملح، في معالج الانسداد، ولكن قبلها قم بتجفيف المياه المجمعة أو تصريفها (إن أمكن ذلك)، ثم ضع خليط التصريف السابق ذكره واتركه لمدة 30 دقيقة، ثم قم باستخدام شماعة معدنية لتنظيف مجرى الحوض، وبعد ذلك قم سكب مياه ساخنة متدفقة في المجرى.
  • عند إصابة الكاوتش الخاص بالثلاجة بعطل يمنع من إحكام إغلاق باب الثلاجة، فيمكنك معالجة ذلك من خلال تنظيف الكاوتش بقماش مبلل بمزيج من الماء والخل، ومن ثم إعادة تنظيفه مرة أخرى بقطعة قماش مبللة بالماء الساخن.
  • في حال وجود بعض الدهون المستعصية على الجدران أو الأواني أو البلاط، فمن الممكن عمل مزيج من بيكربونات الصوديوم وملح الطعام والماء الساخن، وذلك من أجل إذابة الدهون بشكل فعال.
  • في حال وجود عُسر في تصريف مياه الغسالات الأوتوماتيكية، فالحل يكمن في تنظيف الفلتر الخاص بتنقية الشوائب والذي يوجد عادة في الجانب السفلي من الغسالة، حيث يتسبب بعد فترة في منع تصريف المياه بشكل صحيح بسبب تراكم الشوائب.
  • في حال ظهور بعض العفن الناتج عن الرطوبة على الجدران، يمكنك استخدام الخل في رشه على المناطق المصابة، ومن ثم تركه ساعة كاملة، ثم تقوم بفرك الجدران بالخل والمياه الساخنة، ثم بعد ذلك قم بمسح الجدران بقماش مبلل بالمياه الدافئة.

كما يمكنك استخدام الخل لمنع ظهور العفن مرة أخرى وذلك بشكل دوري على الجدران (مرة كل أسبوع) وتركه لمدة ساعة، ثم إعادة تنظيف الجدران بقماش مبلل بالمياه الدافئة.

وفر المال

وفر المال بإجراءات بسيطة!

يتسبب الإسراف في استهلاك الكهرباء إلى زيادة التكاليف الاقتصادية على الأفراد، خاصة في ظل تصاعد تكلفة الطاقة على مستوى العالم عمومًا، والمنطقة العربية خصوصًا، كما يتسبب الاستخدام غير الرشيد للكهرباء أيضًا في التأثير على العمر الافتراضي للأجهزة الكهربائية، وهو ما ينعكس سلبًا على قدرة المادية للفرد أو الأسرة.

وفيما يلي، سنقدم في “مهارة” بعض النصائح التي ستساعد على توفير المال من خلال حيل بسيطة وذكية تساعد على الاستمتاع بالأجهزة الكهربائية دون إضافة أعباء مادية أخرى:

  • قم بشراء الأجهزة الكهربائية التي تساعد على الاستهلاك الموفر للطاقة، والتي تكون ضمن فئة “A” أو “A+”.
  • عند الطهي باستخدام موقد كهربائي، يُساعد استخدام غطاء القدر على توفير “ربع” كمية الطاقة والحفاظ عليها من الهدر الذي يحصل عند التساهل في استخدام الغطاء.
  • استخدم برامج الغسيل الموفرة في الغسالات الحديثة، أو قم بضبط درجة حرارة غسيل الملابس بين 30 إلى 60 درجة مئوية كحد أقصى.
  • من الأفضل ألا تتجاوز درجة التبريد داخل الثلاجة أكثر من 7 درجات مئوية، وألا تزيد درجة التبريد داخل جهاز التجميد (الفريزر) عن -18، حيث يساعد ذلك على أن تعمل الثلاجة بكفاءة عالية وفي النفس الوقت تستهلك قدرًا معقولاً من الطاقة.
  • احرص على تكييف المكان بالدرجة الملائمة له، حيث أن كل خفض درجة التكييف بمقدار درجة مئوية واحدة يخفض من استهلاك الطاقة بنسبة 15% سنويًا.
  • بقدر ما تستطيع، حاول استخدام نظام الألواح الشمسية، حيث أنه يُساعد على تقليل استهلاك الكهرباء بنسبة تصول إلى 40% وهي نسبة لا يُستهان بها.
  • استخدم مصابيح “الليد” للإنارة قدر الإمكان، حيث تخفض هذه المصابيح الموفرة من استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة 85%.
  • يُساهم طلاء الجدران بالألوان الفاتحة أو الزاهية عمومًا في تخفيض نسبة الإضاءة المُستهلكة، وبالتالي تخفيض فاتورة الكهرباء.
  • يُساعد تخفيض سطوع الشاشات (شاشات التلفاز أو أجهزة الكمبيوتر) في ترشيد استهلاك الكهرباء بشكل ملحوظ.

من الأفضل استبدال أي أجهزة كهربائية قديمة، بأجهزة حديثة تتضمن تقنيات لتوفير الطاقة، حيث بدأت الكثير من الشركات المصنعة لمختلف الأجهزة الكهربائية بطرح إصدارات من هذه الأجهزة تجمع بين الكفاءة العالية والقدرة الفعالة على توفير الاستهلاك الكهربائي، وهو مالا يتوفر في الأجهزة القديمة.

مكانك أمانك!

مكانك أمانك!

يشكل التعامل مع المكان الخاص بك أيا كان معيارًا لجودة الحياة التي تعيشها.

وفي أيامنا هذه، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عمومًا، والضغوط الحياتية التي تشغلنا أحيانا عن أهمية “الانتقائية” في التعامل مع الأماكن التي نقيم فيها، يصبح الالتفات لهذه القيمة أمرًا في غاية الأهمية، من أجل جعل الصيانة الدورية للأماكن أكثر سهولة وأقل تكلفة وبالتالي إطالة العمر الافتراضي للمكان.

ولأننا في تطبيق “مهارة” مشغولون كثيرًا بمبدأ “الوقاية خير من العلاج” فإننا نتوجه في هذه التدوينة لجمهور القراء ببعض النصائح التي ستساعدهم على الإطالة من عمر الأماكن التي يقيمون فيها وتأمينها، سواءً تلك الأماكن المخصصة للعمل أو للسكن، وذلك عبر نصائح تُساعد على تقليل احتياج المكان قدر الإمكان لعمليات الصيانة الدورية أو الطارئة والتي قد تكلف كثيرًا خاصة أولئك من أصحاب الميزانيات المنخفضة.

لا تسترخص!

حاول دائمًا ألا يكون “السعر” هو معيارك الأساسي لشراء القطع الكهربائية التي ستضعها في المكان، وبدلاً من ذلك اجعل “الجودة” هي معيارك الأساسي.

إن شراء قطع كهربائية رخيصة دون النظر في مدى جودة التصنيع، والقدرة على توفير الطاقة الكهربائية، هو أمر قد يكلفك الكثير من الخسائر الاقتصادية، حيث ستضطر إلى الاستبدال بكثرة، بجانب الآثار الجانبية لهذه القطع مثل هدر الطاقة الكهربائية وبالتالي ارتفاع تكلفة الفواتير في نهاية كل شهر، والأهم من ذلك كله، قد تكلفك الأدوات الكهربائية الرخيصة رديئة الصنع “حياتك” – لا سمح الله – وذلك لتسبب بعضها في حوادث التماس الكهربائي.

لذلك احرص دائمًا على الاختيار المناسب للقطع والأجهزة الكهربائية الموجودة في منزلك أو عملك، والشراء من موردين موثوقين، واحرص على قراءة خصائص المنتج، والضمانات الممنوحة له من الهيئات المتخصصة عالميًا ومحليًا في جودة تصنيع الأجهزة الكهربائية.

المظهر ليس شيئًا سطحيًا!

لا تلعب المظاهر دورًا أساسيًا في الحفاظ على رونق المكان فقط، بل تُساعد أيضًا على تنمية الشعور بالمسؤولية تجاه المكان، بالإضافة إلى أن جودة العناصر المكونة لمظهر المكان تساهم بشدة في المُساعدة على إطالة عمره الافتراضي.

وفي هذا الإطار، فإننا ننصح بالتأكد من جودة دهانات الحائط، والستائر والفُرُش، بالإضافة إلى الكماليات الأخرى الموجودة في المكان، حيث يسهل ذلك من عمليات التنظيف، وعدم التلف السريع وبالتالي عدم التأثير على مظهر أو جوهر العناصر المحيطة في المكان.

علّم نفسك

من العوامل الأساسية المساعدة على إبقاء المكان الذي تقيم فيه أقل عرضة لمشاكل الصيانة، هو أن تكن ملمًا ولو بالقواعد الأساسية في الصيانة الكهربائية أو الصيانة الإنشائية أو أي مجال من مجالات الصيانة الأخرى التي تجد نفسك قادرًا على إمكانية تعلم التعامل معها، حيث لن يساعدك هذا فقط على توفير المال، ولكن أيضًا سيجعلك أكثر تميز الفنيين المهرة أكثر من غيرهم عندما تستدعي مشكلة الصيانة تدخلاً أكثر تخصصية.

الجأ للمتخصصين فورًا

لا تحاول أن تُغامر بالقيام بالصيانة بنفسك في منزلك أو مقر عملك طالما كنت غير مُلم بأسس الصيانة وقواعدها، فهذا قد يزيد من التكاليف المادية، وربما قد يتسبب في مشاكل أخرى أنت في غنى عنها.

وبدلاً من ذلك، الجأ لجهات متخصصة في عمليات الصيانة الدورية، وذلك بعد تأكدك من مهارتهم وقدرتهم على إيجاد حلول لمشاكل الصيانة، وخذ نصائحهم على محمل الجد.

WordPress Themes